مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

65

قاموس الأطباء وناموس الألباء

ويظهر في العين كمودة إلى حمرة ويظهر في النفس ضيق وفي الصوت بحة ويكثر العطاس ويأخذ الشعر في الدقة والقلة ثم يزداد ضيق النفس ويصير الصوت في غاية البحة وتغلظ الشفتين وتخدر اليدين والقدمين ويقطر الدم من المنخرين العلاج تجب المبادرة إلى الاستفراغات المنقية ويجب الفصد عند تحقيق وجود الدم الكثير ولو من اليدين وإن لم يتحقق ذلك فلا فصد من العروق الكبار لأنه ربما يضر أكثر مما ينفع منه ولكن يفصد من العروق الصغار كعرق الجبهة والأنف لان الفصد محتاج اليه في هذه العلة وربما احتيج إلى فصد الوادج ثم بعد الفصد بأسبوع يستفرغ بمثل ايارج لوغاديا ومطبوخات وحبوب متخذة من الافتيمون والاسطوخودس والبسفايج والإهليلج الأسود والكابلي والخربق الأسود واللازورد والحجر الأرمني ولا يضر ان يخلط بها شحم الحنظل والسقمونيا وايارج فيقرا جيد لهم وخصوصا إذا قوى بالسقمونيا ولحم الأفعى وما فيه لحمها من اجل الأدوية لهم الجسم بالكسر جماعة البدن والأعضاء من الناس والإبل والدواب وسائر الأنواع العظيمة الخلق . وقال أبو زيد الجسم الجسد والجمع أجسام وجسوم هذا ما ذكره أئمة اللغة . وقال القاضي في الطوالع في تعريف الجسم الحد المرضى له عند جمهور المتأخرين انه الجوهر القابل